من المعلوم للمحققين من أهل العلم، أن البحث عن المبادئ العامة الناظمة لنصوص الشريعة في أصولها وفصولها، والسعيَ إلى الكشف عن المقاصد الكلية المنوطُ تحقيقُها بالأحكام الشرعية في جزئياتها وفروعها،
يتنوع تفسير الآيات القرآنية المتعلقة بالأنثوية، ويتنوع تطبيقها بين المجتمعات والجماعات الإسلامية والأفراد من المسلمين، وقد يدّعي طرف أو آخر الأخذ بالمنظور الإسلامي الصحيح في المسائل،
إن مبدأ الاختلاف الفكري بين بني البشر، قديم قِدَم الإنسان على هذه الأرض، كما أشار إلى ذلك الحق سبحانه بقوله: وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِين. (هود: 118)
إن الأنموذج الإيماني الذي أرسى القرآن الكريم طوده الشامخ لَبِنَةً، لَبنةً، وحمل رسول الله صل الله عليه وسلم رايته البيضاء إلى صحابته، وأودع الكثير من مفرداته في خطابه النبوي الشريف،
مؤلِّف هذا الكتاب هو الدكتور أنور الزعبي؛ باحثٌ في الفكر العربي الإسلاميّ، وهو يحمل دكتوراه الدولة في الفلسفة، وألّف أحد عشر كتاباً في قضايا الفكر العربي الإسلامي، وحاز جوائز عدة.
في رحاب الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، نظّم قسم اللغة العربية وآدابها بكلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، مؤتمره الأول بعنوان: المؤتمر العالمي الأول للغة العربية وآدابها: