|
قواعد النشر
-
تنشر المجلة البحوث العلمية و المقالات الفكرية التي تتحقق فيها الأصالة و العمق و الموضوعية و المنهجية و الرجوع الى المصادر الأصلية و اسلوب البحث العلمي.
-
يشترط في البحث ان لا يزيد حجمه على عشرة الاف كلمة مع الهوامش, و ان لا يكون قد نشر او قدم للنشر في اي مكان اخر.
-
تُعرض البحوث المقدمة على محكمين من أهل الإختصاص و تبقى اسماء الباحثين و المحكمين مكتومة, وقد يطلب من الباحث إعادة النظر في بحثه في ضوء ملاحظات المحكمين.
-
الأبحاث التي ترسل الى المجلة لا تعاد و لا تسترد سواء نشرت ام لم تنشر, و لا تلتزم المجلة بإبداء أسباب عدم النشر.
-
ترتب الأبحاث عند النشر وفق إعتبارات فنية لا علاقة لها بمكانة البحث او الباحث.
-
يعطى صاحب البحث المنشور عشر فصلات (مستلات) من بحثه المنشور, و يكون للمجلة حق إعادة نشر البحث منفصلاً أو ضمن مجموعة من البحوث, بلغته الأصلية أو مترجماً إلى لغة اخرى, دون الحاجة الى استئذان صاحب البحث.
تعليمات إعداد البحوث و الدراسات
1. تحديد بيانات التوثيق العامة للكتاب الذي تتم قراءته أو مراجعته بلغة الكتاب الأصلية حسب النظام التالي: عنوان الكتاب. اسم المؤلف، بلد النشر: دار النشر، سنة النشر، عدد الصفحات، وأية بيانات أخرى مثل المترجم أو المحقق…الخ.
2. التعريف بالكاتب الذي أعد المراجعة أو القراءة: الإسم والمؤهل وطبيعة العمل الحالي، خمسة وعشرون كلمة حداً أقصى.
3. تحديد طبيعة المقالة في كونها قراءة أو مراجعة على أساس أن:
§ القراءة تهدف إلى التوسع في بحث أطروحات الكتاب إما بتطويرها أو تقديم بديل (أطروحة بديلة) لها. وتشمل القراءة عادة تحليلات مستفيضة لبعض القضايا المطروحة، ويمثل إضافة واضحة يقدمها الدارس، ويوثقها ويستشهد لها بالرجوع إلى مصادر إضافية لا يتضمنها الكتاب بالضرورة.
§ المراجعة تهدف إلى التعريف بالكتاب، وتحديد الإضافة المعرفية التي يقدمها، وإظهار القدرات الفكرية والفنية لمؤلفه، وتقويم نجاح المؤلف في تحقيق الغاية التي يرمي إليها من مؤلفه. ولا يتوقع من مراجع الكتاب عادة أن يقدّم إضافة خارجة عن محتواه، ولا يستطرد في تفصيل نتائج أطروحة (أو أطروحات الكتاب) وتداعياته.
4. تعريف موجز بمؤلِّف الكتاب التي تتم مراجعته في حدود 25 كلمة.
5. وصف للمحتويات: عدد الأبواب أو الفصول وعناوينها ومحتويات المقدمة والخاتمة.
6. الغرض من الكتاب وأهميته بالنسبة للقارئ.
7. خلاصة بالفكرة العامة والأفكار الرئيسية، أي الفرضية الأساسية التي يناقشها الكتاب وملحقاتها، والنتائج التي يخرج بها الكتاب.
8. تقييم الكتاب ومدى مساهمته في الموضوع الذي يبحث عنه.
9. نقاط الضعف في الكتاب والمواضيع التي تحتاج لإسهاب ومناقشة مستفيضة.
10. إشارة إلى المراجع والقراءات الأخرى التي يمكن للقارئ أن يستكمل بها موضوع الكتاب، أو يقارنه بها.
11. يكون حجم مقالة المراجعة أو القراءة بين ألفين- ثلاثة آلاف كلمة .
إعداد مادة قراءات و مراجعات
1. تحديد بيانات التوثيق العامة للكتاب الذي تتم قراءته أو مراجعته بلغة الكتاب الأصلية حسب النظام التالي: عنوان الكتاب. اسم المؤلف، بلد النشر: دار النشر، سنة النشر، عدد الصفحات، وأية بيانات أخرى مثل المترجم أو المحقق…الخ.
2. التعريف بالكاتب الذي أعد المراجعة أو القراءة: الإسم والمؤهل وطبيعة العمل الحالي، خمسة وعشرون كلمة حداً أقصى.
3. تحديد طبيعة المقالة في كونها قراءة أو مراجعة على أساس أن:
§ القراءة تهدف إلى التوسع في بحث أطروحات الكتاب إما بتطويرها أو تقديم بديل (أطروحة بديلة) لها. وتشمل القراءة عادة تحليلات مستفيضة لبعض القضايا المطروحة، ويمثل إضافة واضحة يقدمها الدارس، ويوثقها ويستشهد لها بالرجوع إلى مصادر إضافية لا يتضمنها الكتاب بالضرورة.
§ المراجعة تهدف إلى التعريف بالكتاب، وتحديد الإضافة المعرفية التي يقدمها، وإظهار القدرات الفكرية والفنية لمؤلفه، وتقويم نجاح المؤلف في تحقيق الغاية التي يرمي إليها من مؤلفه. ولا يتوقع من مراجع الكتاب عادة أن يقدّم إضافة خارجة عن محتواه، ولا يستطرد في تفصيل نتائج أطروحة (أو أطروحات الكتاب) وتداعياته.
4. تعريف موجز بمؤلِّف الكتاب التي تتم مراجعته في حدود 25 كلمة.
5. وصف للمحتويات: عدد الأبواب أو الفصول وعناوينها ومحتويات المقدمة والخاتمة.
6. الغرض من الكتاب وأهميته بالنسبة للقارئ.
7. خلاصة بالفكرة العامة والأفكار الرئيسية، أي الفرضية الأساسية التي يناقشها الكتاب وملحقاتها، والنتائج التي يخرج بها الكتاب.
8. تقييم الكتاب ومدى مساهمته في الموضوع الذي يبحث عنه.
9. نقاط الضعف في الكتاب والمواضيع التي تحتاج لإسهاب ومناقشة مستفيضة.
10. إشارة إلى المراجع والقراءات الأخرى التي يمكن للقارئ أن يستكمل بها موضوع الكتاب، أو يقارنه بها.
11. يكون حجم مقالة المراجعة أو القراءة بين ألفين- ثلاثة آلاف كلمة .
تعليمات عروض مختصرة
1. يقصد من هذا الباب تعريف القارئ العربي الذي يطلع على المجلة على بعض الإصدارات الحديثة في الفكر العربي أو العالمي مما نظن أنه يقع ضمن اهتمامات قراء المجلة. ويمكن التعريف بكتب بغير اللغة العربية.
2. تنحصر العروض في كتب لم يمض على صدورها أكثر من عام واحد.
3. حجم العرض بين 50-100 كلمة.
4. تحديد بيانات التوثيق العامة للكتاب الذي تتم عرضه بلغة الكتاب الأصلية حسب: عنوان الكتاب. اسم المؤلف. وأية بيانات أخرى مثل المترجم أو المحقق…الخ، بلد النشر: دار النشر، سنة النشر، عدد الصفحات.
صف المادة و تدقيقها
1. يستعمل في رقن المادة (أي صفها على الكمبيوتر) نظام IBM برنامج MS Word ، حرف Traditional Arabic ، حجم 16، ويستعمل الحرف نفسه نوعاً وحجماً بلون أسود للعناوين الجانبية.
2. توضع نقطة في نهاية كل فقرة او نهاية كل هامش.
3. يتمّ توثيق الآيات القرآنية بعد نص الآية مباشرة في المتن، وليس في الهامش. ويتم ذلك بين قوسين مع وضع اسم السورة تليها نقطتان رأسيتان ثم رقم الآية أو الآيات. مثال: (البقرة: 78-9 7 )، دون مسافة قبل الشارحة أو بعدها.
4. لا يفصل الشارحة الأولى أو الثانية أي مسافة عن المادة الموجودة بينهما: (-صح-) (– خطأ-).
5. إذا لزم وجود نقاط متتابعة في وسط الجملة أو في نهايتها للإشارة إلى مادة محذوفة أو مزيد من الأمثلة، فيكون عدد النقاط ثلاث دائماً.
6. إذا لزم وجود مادة باللغة الإنجليزية، فإنها توضع بدون أقواس، وبحرف من نوع Times New Roman ، حجم 13، بحروف صغيرة صغيرة ما عدا أسماء الأعلام فتبدأ بحرف كبير وتكون باقي الحروف صغيرة.
7. توضع علامة التعجب (!) أو الاستفهام (؟) مرة واحدة فقط، ولا يسمح مثلاً بوضع (؟؟) لكن لا مانع من وضع الاستفهام والتعجب معاً (؟!)، وتعتبر هذه العلامة بديلاً عن النقطة إذا جاءت في آخر الجملة.
8. يتم تجنب استعمال الحرف الأسود ( bold ) أو وضع خط تحت الكلمات أو استعمال الحرف المائل في متن المادة.
9. يتم وضع أرقام التوثيق في المتن وفي الهامش على شكل رقم عالي الرتبة (أي يأتي أعلى قليلاً من مستوى السطر super script ) ، وبدون أقواس تحصر رقم التوثيق.
10. عند استعمال الأقواس أو علامات الاقتباس مهما كان نوعها: (...)أو <...>أو ] ... [ أو " " تحديد أول المادة المقتبسة أو آخرها، فإنه لا يفصل المادة الموجودة في داخل القوسين أو العلامتين عن القوسين أو العلامتين أية مسافة؛ فهذا الحالة "صح" صحيحة، بينما هذه الحالة " خطأ " خطأ.
11. يمكن استعمال الخط المائل (/) ليفصل بين التاريخ الهجري والميلادي، مثلاً: (2003م/1424ه)، دون أي يكون قبلها أو بعدها مسافة، كذلك يمكن استعمال نفس الإشارة ليفصل بين اسم الشهر في النظام الشمسي كما هو شائع في بعض المناطق واسم الشهر كما شائع في مناطق آخرى، مثلاً: (مارس/آذار).
12. عندما تنتهي الجملة أو الفقرة بنص مقتبس توضع نقطة في نهاية النص قبل إشارة ختم الاقتباس؛ مثلاً: "... ونأمل أن يكون هذا التوضيح كافياً." أما إذا كانت مادة الاقتباس لا تنتهي بها الجملة فتوضع إشارة ختم الاقتباس وتستمر الجملة حتى تنتهي بنقطة أو فاصلة.
13 . يستعمل حرف الهاء للدلالة على السنة الهجرية بهذه الصورة 2000 ه وتؤخذ من symbol ، ولا تستعمل الهاء العادية على لوحة المفاتيح وتمد.
14. لا تترك مسافة بين حرف الميم للدلالة على السنة الميلادية وبين أرقام تلك السنة. وكذلك حرف الهاء للدلالة على السنة الهجرية، هكذا: 1999م، أو 1424 ه .
15. يجب عدم وضع أية مسافة بين علامات الترقيم والمادة التي تسبقها، بينما يجب وضع مسافة بين أي من هذه العلامات والمادة التي تأتي بعدها.
16. لا توضع مسافتان متتاليتان بتاتاً.
17. عندما يقع حرف الزاي بعد النون يراعى مد حرف النون: نز خطأ، الصحيح هو نـز.
18. اسم الكاتب داخل البحث بدون أي تعريف فلا توضع كلمة دكتور أو أستاذ أو برفسور أو د. أو أ.د. أمام الاسم.
19. (ه) الهجرية توضع دائماً، أما (م) الميلادية فتوضع فقط عندما يذكر التاريخ الميلادي والهجري.
20. يفضل أن تؤخد الآيات القرانية من نص مبرمج ومشكول، وإذا تعذر فإن الآيات تطبع ويفضل بين الآية والأخرى نفطة، ولا مانع من وضع فاصلة بين فكرتين في الآية الواحدة عندما تكون الآية طويلة. وتميز الآيات بإشارة الآية أو الآيات المقتبسة قبلها وبعدها ??.
21. تستعمل النقطتان الرأسيتان: بعد لفظ القول (يقول الشافعي: البيان هو...)، أو بعد لفظ مثل (وهذا المعنى مثل قول الشاعر: ما كل ما يتمنّى المرء...)، أو بعد التعداد بالكلمات (أولا: أصول الفقه، وهو العلم...).
22. عند استعمال الأرقام المتسلسلة يستعمل العدد بحجم 12، ويليه نقطة وليس أي شئ آخر مثل: أو -.
23. عند التعريف بأحد الأعلام السابقين بسنة الوفاة، تستعمل كلمة توفي هكذا: (توفي 790ه)
24. توضع أبيات الشعر في وسط الصفحة وتمد الكلمات لتنسيق البداية والنهاية.
التوثيق في المجلة
1. توثيق الكتب: سلمان، مصطفى حسين وآخرون. المعاملات المالية في الإسلام . عمان: دار المستقبل للنشر والتوزيع، 1990م، ص 95
2. حالة وجود أكثر من جزء للكتاب: ابن قدامة، موفق الدين. المغني . بيروت: دار الفكر، 1405ه، ج2، ص229
3. حالة إذا لم يعرف تاريخ النشر: التفتازاني، سعد الدين. شرح التلويح على التوضيح . بيروت: دار الكتب العلمية، د.ت.، ج 2، ص 118
4. توثيق مقالات الدوريات: غانم، حسين. "مدلولات ومفاهيم علم الاقتصاد والقيمة والثمن"، مجلة الاقتصاد الإسلامي . عدد61 (ذو الحجة 1406 هـ) ص 38
5. توثيق الأطروحات الجامعية: السعدي، أمل. "الصيرفة والجهبذة في العراق". (رسالة دكتوراه، جامعة بغداد، 1985)، ص 102
6. توثيق بحوث المؤتمرات والندوات: النبهان، محمد فاروق. "مفهوم الصحة النفسية لدى كل من مسكويه والغزالي". المؤتمر العالمي الرابع للفكر الإسلامي عن المنهجية الإسلامية والعلوم السلوكية والتربوية. الخرطوم، 1987، 14 ص
7. توثيق المقالات الإنجليزية:
Harold, Linstone. “What I Have Learned: The Need for Multiple Perspectives.” Futures Research Quarterly 5 (Spring 1985): 47-61.
8. توثيق الكتب الإنجليزية :
Wayne, Boucher. (ed.). The Study of the Future: An Agenda for Research . Washington , DC : National Science Foundation, 1977, p. 55
9. توثيق الآيات القرآنية :
? قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين ? (الملك: 26 ) توثيق في المتن وليس في الهامش
10. حالة تكرار المرجع بعد ذكر مراجع أخرى: الشوربجي. التسعير في الإسلام . مرجع سابق. ص 104
11. حالة تكرار المرجع مباشرة: المرجع السابق ص 311-312
12. حالة تكرار المرجع مباشرة بالإنجليزية:
Ibid., p. 94
13. نموذج التعريف بالكاتب: دكتوراه في مقارنة الأديان، جامعة تامبل، 1989م، أستاذ مشارك في قسم أصول الدين، الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا
|